| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

Riyadh |

الصمت - رجاء ..
كي لا يتأثر سلبا
حجم الإنزال من الأمعاء
ولاداعي للإستعجال
فالعالم قال
من حق الكلبة (إسرائيل)
إبنة (إمريكا) الكلبة
أن تأكل مالذ وطاب لها
في البيت الأبيض من أطباق ٍ
ثم تعود لتقضي الحاجة - إن شاءت
في الشرق الأوسط
دون استئذان ٍ حتى من (كوفي عنان)
العالق في فخ الشيطان
كقرد ٍافريقي ٍفر من الأدغال
واالتقفته أيدي السحرة في (واشنطن)
ثم اعدته ليروج ماتصنع
من تعويذات ٍ للأذناب
ذوي العاهات من الخصيان
المهووسين بجمع المال
وحب الشهوة والسلطان
ارجوكم لاداعي للإستعجال
فالعالم لم يتبين بعد على وجه التحديد
إن كانت صاحبة العصمة اسرانيل
مهداة إلى روح أخي وزميلي الفقيد/ صالح القناص يرحمه الله
أبا (سلطان) تبكيك َ القلوب ُ
بدمع ٍ في محاجرنا يشيب ُ
وتنعاكَ الرياحُ على بساط ٍ
جناحاهُ اللواعجُ واللهيب ُ
يبعثرها الحنينُ إليكَ شَوقاً
ويجمعها إذا هبَ الهبوب ُ
تخالُ نسيمها الساري أنينٌ
ترددهُ المنازلُ والدروبُ
وفي أحشائها نارٌ تلظىّ
وراء إوارها مهجٌ تذوبُ
إلهي إن من سَالتْ عليهِ
مدامِعنا .. وناحَ (العندليبُ)
غداة البين ِ في أيدي المنايا
متى تدري ؟
متى يا أيها الجاثي على صدري
كجلمود ٍ من الصخر ِ
متى تدري ؟
بأني في فمي ماء ٌ
ولكني حبيس ٌ
بين قوسين ِ من اللاءات
لاأقوى على الإفلات
من صمتي
لأن سماحة المفتي
يرى خطرا على الوالي
من الضعفاء امثالي
اذا ماحاولوا التعبيرَ
عن سوءات مايجري
أوالتفكير فالتفكير كالكفر ِ
كـأن الأمر بالمعروف
لايعنى سوى الإذعان
و التسليم بالأمر ِ
من المهد الى القبر ِ
وتقوى الله
في ترديد مايملى
على اسماعنا قسرا
لقاء الراتب الشهريّ ِ
حتى مطلع الفجر ِ
من التدجين
والترويض
والترهيب
لا الترغيب في الأجر ِ
متى تدري
بأن الحمد لله ..
وان
أتعرف ماالخوف
كيف اعتنقناه
من أين جاء
وفي أي عام ٍ ولد ْ؟
أيها المجتهد ْ
كل شيء هنا
او هناك
يشير الينا بأن نبتعدْ
فالكلام السهام
يزيد الجراح جراحا
وينكأ في العمر
ذاكرة الوجع المضطرد ْ
أجبني إذا ..
ماالذي تعتقد ْ ؟
اجب لوسمحت !
ولكن تمهل ..
تمهل قليلا ..
يخيل لي انه فاتني
بعض ماقلت ياسيدي
فرجاءً أعد ْ
الى أي حدٍ يجوز لنا
ان نعبر عن سخطنا
ونشير الى القبح
اذ مارأيناه
او ننتقد ْ
هل نجد المسير
الى وجهة من عذاب السعير
لقاء الصراحة
لانتروى ولا نتئد ْ
ام ترانا نفض
بكارة هذا السكوت
لكيلا نموت
كماينبغ
حظنا يا(تهامه)
من كنوز ِ(اليمامه)
حظ طفل ٍ يتيم ٍ
عديمُ النصير ِ
جريحُ الكرامه
يعيشُ على ماتجود به ِ
أنفسُ المُترَفينَ
من الفضلات ِ
إلى حاويات القمامه
إذا ذ ّكـّروهم بحق القوامه
بقايا رداء ٍ
ونصف حذاء ٍ
وكسرة خبز ٍ
وجرعة ماء ٍ
وشبه إبتسامه
نلوذ ُ بها من عذاباتنا
حين يكسو العبوسُ ملامحنا
ذات جرح ٍ
وتطفو على
قسمات ِالوجوه ِالغضابِ
سِماتُ الجهامه
حظنا ..
أيها الحالمونَ المساكينَ
لو تعلمون َحقيقتهُ
حظنا لايساوي قُلامة ظفر ٍ
مع الإعتذار ِالشديد ِ
الشديد ِ
الشديد ِ
لحجم ِ القُلامه
فياضيفنا رافقتكَ السلامه
إلى حيث ت
لبيـكَ لبيـك َ - يــا فرعون – لـبـيـكا
قــطـعــاً نــوالـيـك َ مـادمـنا مـوالــيـكـــا
لـقـد جعـلـنـاكَ بـسم العـدل ِ طـاغـيـة ً
ومـــاعصيــنــاك َ حتى في معــاصيكــا
فـأ صـدع بـمـا شئـتَ لاتـعبـأ بـقـمتـنـا
حــاشــا دجــاجــاتـنـا أن تغضب الديكـا
هانحنُ جئناكَ نستجدي رضــاك عـلى
هــامــاتـــنـا وجـثـونــا عــنــد نــعــلـيــكــا
نــتـلــو سـخــــافـاتـنا ذلاً ومسـكــنــة ً
ونــســألُ الله أن يــبــقي مــعــالـيـــكـــا
ذخـراً لـنـا – لاأقـــال الله ُعــثــرتــنــا
كــنــا مـــلــوكـــاً وأصبحنا ممـــاليـكـا
منذ ُ أجترأنـا عـلـى الإســـلام وأنقلبتْ
كـــل الـفـتـاوى هــنــا من صنع إمريــكــا
ولم نعـد غير قــطعــان ٍ تـســـاقُ إلـى
حــتــوفـــهــا دون وعي ٍ بين أيــديــكــا
كــأ نـنـا دون خــلــق الله قــاطـــــبــة ً
|









